عاجل.. ترامب: هزمنا إيران عسكريًا ودمرنا 150 سفينة

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن الولايات المتحدة “هزمت الإيرانيين عسكريًا”، مؤكدًا أن المواجهات الأخيرة مع إيران شهدت تطورات عسكرية واسعة، تخللتها عمليات بحرية قال إنها أسفرت عن تدمير عدد كبير من الوحدات البحرية الإيرانية.

وجاءت تصريحات ترامب في سياق حديثه عن الوضع العسكري في منطقة الخليج، والتوترات المتصاعدة المرتبطة بالممرات البحرية الاستراتيجية.

ادعاءات بتدمير البحرية الإيرانية

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تمكنت من تدمير جزء كبير من البحرية الإيرانية، مشيرًا إلى تدمير نحو 150 سفينة خلال العمليات العسكرية، وفق ما ذكره.

وأكد في الوقت ذاته أن حلف شمال الأطلسي “الناتو” لم يشارك في هذه العمليات، في إشارة إلى أن التحرك العسكري الأمريكي تم بشكل منفرد.

وتأتي هذه التصريحات في إطار خطاب سياسي تصعيدي يسلط الضوء على حجم المواجهة بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.

عمليات تمشيط في مضيق هرمز

وأوضح ترامب أن القوات الأمريكية تمتلك وحدات متخصصة في إزالة الألغام البحرية، وتقوم حاليًا بعمليات تمشيط في مضيق هرمز، بهدف تأمين الممر الملاحي الحيوي.

ويُعد المضيق واحدًا من أهم الممرات الاستراتيجية في العالم لنقل النفط والتجارة الدولية، ما يجعله نقطة حساسة في أي تصعيد إقليمي بين واشنطن وطهران.

محادثات أمريكية إيرانية غير محسومة

وأشار الرئيس الأمريكي السابق إلى أن بلاده تجري محادثات معمقة مع إيران، موضحًا أن ملف التوصل إلى اتفاق لا يزال مفتوحًا ولم يُحسم بعد.

وقال ترامب إن “الولايات المتحدة منتصرة في كل الأحوال”، في إشارة إلى أن الموقف الأمريكي – حسب وصفه – لا يتأثر بنتائج المفاوضات الجارية.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية متواصلة تهدف إلى احتواء التوتر في المنطقة.

تحذيرات بشأن الصين

وفي سياق متصل، حذر ترامب من أن الصين ستواجه “مشاكل كبيرة” في حال قيامها بشحن أسلحة إلى إيران، مؤكدًا أن أي دعم عسكري لطهران قد يؤدي إلى تداعيات دولية واسعة.

ويعكس هذا التصريح اتساع نطاق الأزمة ليشمل أطرافًا دولية أخرى، بما يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي.

مشهد إقليمي متوتر وترقب دولي

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملاحة في الخليج والممرات البحرية، إلى جانب المفاوضات السياسية والعسكرية الجارية بين الأطراف المعنية.

ويترقب المجتمع الدولي نتائج هذه التحركات، خاصة في ظل ارتباطها المباشر بأمن الطاقة واستقرار أسواق النفط العالمية، واحتمالات التصعيد أو التهدئة خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى